تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب أسطورة الجنرال العائد (سلسلة ما وراء الطبيعة # 25)
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

أسطورة الجنرال العائد (سلسلة ما وراء الطبيعة # 25)

3.0(٠ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
١٢٥
سنة النشر
2002
ISBN
0
المطالعات
٦٢١

عن الكتاب

القدرة على اختراق عقـول الآخرين .. هـذه معجزة .. الحياة فى ضوضاء لا تنتهى من الأفكار .. هذا كابوس .. التورط فى تروس إلى المخابرات التى لا ترحم .. هذه كارثة ... أن تكون أنت بالذات من نتحدث عنه .. تلك مأساة !

عن المؤلف

أحمد خالد توفيق
أحمد خالد توفيق

ولد بمدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية فى اليوم العاشر من شهر يونيو عام 1962 ، وتخرج من كلية الطب عام 1985. كما حصل على الدكتوراة فى طب المناطق الحارة عام 1997 متزوج من د. منال أخصائية صدر في كلية طب طن

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف يوتوبيا

يوتوبيا

أحمد خالد توفيق

غلاف غرفة رقم 207

غرفة رقم 207

أحمد خالد توفيق

غلاف السنجة

السنجة

أحمد خالد توفيق

غلاف زغازيغ

زغازيغ

أحمد خالد توفيق

غلاف قصاصات قابلة للحرق

قصاصات قابلة للحرق

أحمد خالد توفيق

غلاف عقل بلا جسد

عقل بلا جسد

أحمد خالد توفيق

غلاف قصة تكملها أنت

قصة تكملها أنت

أحمد خالد توفيق

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٠‏/٩‏/٢٠٢٥
أسطورة الجنرال العائد" وإرث العرّاب المتجدد - - في عمل يحمل اسم "أحمد خالد توفيق" تكريماً لا توقيعاً، يقدم لنا مؤلف مجهول رواية "أسطورة الجنرال العائد"، التي لا تكتفي بأن تكون مجرد تحية وفية لعرّاب أدب الشباب، بل تغوص عميقاً في جوهر عالمه لتقدم رؤية متجددة ومعقدة. ينجح الكاتب منذ الصفحات الأولى في استحضار النكهة "التوفيقية" الخالصة، لا سيما في صياغة صوت البطل "إيجور" الذي يذكرنا بأسلوب د. رفعت إسماعيل الساخر والحميم، القادر على كسر الجدار الرابع ومخاطبة القارئ مباشرة. لكن براعة النص الحقيقية تتجاوز المحاكاة الأسلوبية لتؤسس لعالمها الخاص. - - يكمن قلب الرواية في استكشافها لثيمة "الموهبة كلعنة"، حيث تتحول القدرة الخارقة على التخاطر من منحة إلهية إلى عبء وجودي ومرض عضوي. فالبطل "إيجور" ليس بطلاً خارقاً مبتهجاً، بل ضحية لـ "صدمة تأسيسية" عنيفة (دفنه تحت انهيار ثلجي)، جعلت من قدرته امتداداً لمعاناته. يصور الكاتب ببراعة هذا الصراع الداخلي عبر استعارة "الطاغية في الدماغ"، حيث تتحول القدرة إلى ضجيج لا يتوقف من "قاذورات" العقل الباطن للآخرين، مهدداً هوية البطل ومذيباً لحدود ذاته. هذا التشريح النفسي الدقيق، الذي يظهر في وصف نوبات الصرع الحسّية أو في "مبارزة الإيحاء" القاتلة، يمنح السرد بعداً تراجيدياً متيناً. - - على المستوى الفكري، تتبلور حبكة الرواية حول الصراع المحوري بين العلم التقليدي، ممثلاً في شكوك البروفيسور شلوفسكي، وعلم "الباراسيكولوجي" الناشئ الذي يدافع عنه د. مالكولم بحماس، معتبراً إياه "علم المستقبل". هذا التوتر بين محاولة قياس ما لا يُقاس وتصديق ما لا يُصدق هو المحرك الأساسي للأحداث، ويطرح تساؤلات ذكية حول حدود المعرفة والإدراك الإنساني. - - لكن المؤلف لا يغرق في السوداوية المطلقة، ففي نقلة سردية ذكية في مشهد المصرف، يكشف عن الوجه الآخر للموهبة، حيث تتحول اللعنة إلى أداة لكشف الزيف، وتغدو المعاناة لعبة ساخرة من الذكاء والقوة. هذا التناقض، إلى جانب تحويل الخصم النازي "جابلر" إلى نموذج أصلي (Archetype) للشر المطلق، يمنح الشخصيات والصراع عمقاً رمزياً يتجاوز مجرد مغامرة خارقة. - - في النهاية، تطرح "أسطورة الجنرال العائد" نفسها كعمل واعد يتقن المزج بين الرعب النفسي، والتساؤل العلمي، والسخرية اللاذعة. ويبقى السؤال معلقاً: هل سينجح المؤلف في بناء صوته الخاص انطلاقاً من هذا الإرث الثقيل، أم سيظل العمل مجرد احتفاء متقن بأسطورة العرّاب التي لا تغيب؟ الإجابة تكمن في قدرته على تجاوز المحاكاة نحو الإبداع الخالص.