
زوربا اليوناني
تأليف نيكوس كازانتزاكيس
ترجمة أسامة إسبر
عن الكتاب
زوربا.. شخصية ورمز.. توقف عن أن يكون وجهاً وقسمات ليصير علامة.. علامة بكل مفهومها التأويلي.. إحالة تقود إلى إحالة لتدل على إحالة.. وتتواصل السلسلة.. شخصية فاضت على كل حد وهربت من سجن الرواية على رحابته لتصبح رمزاً للمهشمين، للذين يتعلمون من الحياة، فيلسوفاً يعلم الفيلسوف، حكمته خبرات العيش ومعترك الوجود الإنساني.. رقصة زوربا انتهت دستوراً ورؤية للكون، رؤية تسخر من المعارف المتطاولة على الدنيا، المتعالية على الأرض. وتثور على وضع تكون فيه إما خادماً أو مخدوماً.. تكسر كل قالب لتأتيك في كل لحظة بدرس جديد ملخصه: لا شيء يعلو على صوت الحياة الصاخب.. ظافر ناجي
عن المؤلف

نيكوس كازنتزاكيس يُعتبَر الكاتب اليوناني من أبرز الكتَّاب والشعراء والفلاسفة في القرن العشرين. فقد ألَّف العديد من الأعمال الهامة في مكتبة الأدب العالمي، تضمَّنت المقالات والروايات والأشعار وكتب الأسف
اقتباسات من الكتاب
" صحيح أننا حين نعيش سعادة ما، نعاني صعوبة في الوعي بها. ولاندرك أننا كنا سعداء إلا بعد أن تتبخر السعادة وتتحول إلى ذكرى






