تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب صلاة تشرنوبل
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

صلاة تشرنوبل

3.3(١ تقييم)٨ قارئ
عدد الصفحات
٤٠٨
ISBN
0
المطالعات
١٬٤١٤

عن الكتاب

يكاد يكون كتابها الثالث "صلاة تشيرنوبل: أصوات من الكارثة النووية" (2006) أكثر كتبها إثارة للجدل على الصعيد الداخلي والأكثر مبيعاً. وصلت مبيعاته إلى قرابة مليوني نسخة. تقول: "لم أشأ أن أتحدّث عن أسباب الانفجار. هناك علماء يفعلون ذلك، (فقدت أختها وأصيبت والدتها بالعمى جراء الانفجار) أريد فقط أن أكشف المشاعر الجديدة المتولّدة عن التغيّرات النفسية التي أحدثتها الكارثة، عن التحولات الجينية التي تركت أثراً كبيراً لدى السكان هنا. قام المخرج الإيرلندي جوانيتا ويلسون بتحويل الرواية إلى فيلم قصير مدّته 16 دقيقة تحت عنوان "الباب"، وقد رُشّح إلى الأوسكار. يبدأ الكتاب وينتهي مع شهادة أرملتين: الأولى، زوجة رجل إطفاء شابة من بريبيات الأوكرانية التي تحولّت إلى مدينة أشباح بفعل الإشعاعات. قضى الزوج ليلاً، أثناء محاولات إطفاء النيران التي اندلعت خلال الكارثة. الثانية، زوجة رجل كان ضمن 600 ألف شخص تم تكليفهم بدفن التربة السطحية الملوّثة وإطلاق النار على كل الحيوانات في المنطقة، وكان آخر من قضى من وحدته. زارته زوجته في المستشفى، بينما لم يكن قادراً على الكلام، سألته: "هل تشعر بالندم لذهابك إلى هناك؟" هزّ رأسه نافياً، وكتب لها على ورقة: "عندما أموت، اعرضي السيارة والإطارات الاحتياطية للبيع، ولا تتزوّجي من توليك". توليك هو شقيقه. ولم تتزوّج منه.

عن المؤلف

سفيتلانا ألكسيفيتش
سفيتلانا ألكسيفيتش

سفيتلانا اليكسييفيتش (مواليد 31 مايو 1948 في بلدة أيفانو- فرانكيفيسك غرب أوكرانيا)، في كنف عائلة مدرسين في الريف. وتخرجت من كلية الصحافة في جامعة مينسك (1967-1972). هي صحفية وكاتبة بيلاروسية عملت في ج

اقتباسات من الكتاب

مسقط الرأس كالجنّة، أما في الأماكن الأخرى فالشمس لا تُضيء كم ينبغي.

يقرأ أيضاً

غلاف آخر الشهود

آخر الشهود

سفيتلانا ألكسيفيتش

غلاف ليس للحرب وجه أنثوي

ليس للحرب وجه أنثوي

سفيتلانا ألكسيفيتش

غلاف فتيان الزنك

فتيان الزنك

سفيتلانا ألكسيفيتش

غلاف صلاة تشرنوبل

صلاة تشرنوبل

سفيتلانا ألكسيفيتش

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

ه
هبة الفريح
١٦‏/١٠‏/٢٠٢٢
"صلاة تشرنوبل" لسفيتلانا اليكسييفيتش هي عمل أدبي متميز يقدم لنا رؤية فريدة ومؤثرة حول كارثة تشرنوبل النووية التي حدثت في عام 1986. تستخدم الكاتبة نهجاً وثائقياً، حيث تجمع شهادات حية من الناجين، والعمال، والأطباء، وحتى الأطفال الذين تأثروا بالكارثة. تبرز في الكتاب مهارة اليكسييفيتش في توثيق الأحداث الإنسانية وتحليلها بعمق. تظهر الشهادات التي جمعتها الكاتبة الأبعاد الإنسانية للكارثة، من الخوف واليأس إلى الشجاعة والتضحية. كما تسلط الضوء على الأثر البيئي والصحي الذي خلفته الكارثة، والذي يمتد إلى عقود. الكتاب ليس مجرد توثيق لحدث تاريخي، بل هو انعكاس لكيفية تأثير الكوارث على النفس البشرية. يتميز الأسلوب السردي بالصدق والوضوح، ويعكس اليكسييفيتش قدرتها على الغوص في أعماق الحكايات الشخصية وربطها بالسياق التاريخي والاجتماعي. "صلاة تشرنوبل" هي قراءة ضرورية لفهم تأثير الكوارث البشرية على الإنسان والطبيعة. تقدم الكاتبة منظوراً عميقاً ومتعدد الأبعاد عن كارثة تشرنوبل، مع التركيز على الجوانب الإنسانية والعاطفية للأحداث. الكتاب بمثابة تذكير قوي بأهمية الحفاظ على البيئة وتجنب الأخطاء التي يمكن أن تؤدي إلى مثل هذه الكوارث.