
صلاة تشرنوبل
تأليف سفيتلانا ألكسيفيتش
ترجمة ثائر زين الدين، فريد حاتم الشحف
عن الكتاب
يكاد يكون كتابها الثالث "صلاة تشيرنوبل: أصوات من الكارثة النووية" (2006) أكثر كتبها إثارة للجدل على الصعيد الداخلي والأكثر مبيعاً. وصلت مبيعاته إلى قرابة مليوني نسخة. تقول: "لم أشأ أن أتحدّث عن أسباب الانفجار. هناك علماء يفعلون ذلك، (فقدت أختها وأصيبت والدتها بالعمى جراء الانفجار) أريد فقط أن أكشف المشاعر الجديدة المتولّدة عن التغيّرات النفسية التي أحدثتها الكارثة، عن التحولات الجينية التي تركت أثراً كبيراً لدى السكان هنا. قام المخرج الإيرلندي جوانيتا ويلسون بتحويل الرواية إلى فيلم قصير مدّته 16 دقيقة تحت عنوان "الباب"، وقد رُشّح إلى الأوسكار. يبدأ الكتاب وينتهي مع شهادة أرملتين: الأولى، زوجة رجل إطفاء شابة من بريبيات الأوكرانية التي تحولّت إلى مدينة أشباح بفعل الإشعاعات. قضى الزوج ليلاً، أثناء محاولات إطفاء النيران التي اندلعت خلال الكارثة. الثانية، زوجة رجل كان ضمن 600 ألف شخص تم تكليفهم بدفن التربة السطحية الملوّثة وإطلاق النار على كل الحيوانات في المنطقة، وكان آخر من قضى من وحدته. زارته زوجته في المستشفى، بينما لم يكن قادراً على الكلام، سألته: "هل تشعر بالندم لذهابك إلى هناك؟" هزّ رأسه نافياً، وكتب لها على ورقة: "عندما أموت، اعرضي السيارة والإطارات الاحتياطية للبيع، ولا تتزوّجي من توليك". توليك هو شقيقه. ولم تتزوّج منه.
عن المؤلف

سفيتلانا اليكسييفيتش (مواليد 31 مايو 1948 في بلدة أيفانو- فرانكيفيسك غرب أوكرانيا)، في كنف عائلة مدرسين في الريف. وتخرجت من كلية الصحافة في جامعة مينسك (1967-1972). هي صحفية وكاتبة بيلاروسية عملت في ج
اقتباسات من الكتاب
مسقط الرأس كالجنّة، أما في الأماكن الأخرى فالشمس لا تُضيء كم ينبغي.








