تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب ليس للحرب وجه أنثوي
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

ليس للحرب وجه أنثوي

3.8(٢ تقييم)٥ قارئ
عدد الصفحات
٤٣٢
ISBN
9789933540203
المطالعات
١٬٠٦٩

عن الكتاب

وقعت آلاف الحروب، قصيرة ومديدة، عرفنا تفاصيل بعضها وغابت تفاصيل أخرى بين جثث الضحايا. كثيرون كتبوا، لكن دوماً كتب الرجال عن الرجال. كلُّ ما عرفناه عن الحرب، عرفناه من خلال "صوت الرجل". فنحن جميعاً أسرى تصوُّرات "الرجال" وأحاسيسهم عن الحرب، أسرى كلمات "الرجال". أمَّا النساء فلطالما لذن بالصمت. في الحرب العالمية الثانية شاركت تقريباً مليون امرأة سوفيتية في القتال على الجبهات كافة وبمختلف المهام. تثير سفيتلانا أسئلة مهمة عن دور النساء في الحرب، لماذا لم تدافع النساء، اللواتي دافعن عن أرضهن وشغلن مكانهنَّ في عالم الرجال الحصري، عن تاريخهن؟ أين كلماتهنَّ وأين مشاعرهنَّ؟ ثمَّة عالم كامل مخفيٌّ. لقد بقيت حربهنَّ مجهولة ... في كتابها " ليس للحرب وجه أنثوي" تقوم سفيتلانا بكتابة تاريخ هذه الحرب؛ حرب النساء.

عن المؤلف

سفيتلانا ألكسيفيتش
سفيتلانا ألكسيفيتش

سفيتلانا اليكسييفيتش (مواليد 31 مايو 1948 في بلدة أيفانو- فرانكيفيسك غرب أوكرانيا)، في كنف عائلة مدرسين في الريف. وتخرجت من كلية الصحافة في جامعة مينسك (1967-1972). هي صحفية وكاتبة بيلاروسية عملت في ج

اقتباسات من الكتاب

أجل، أنا لا أحب الأفكار العظيمة. أنا أحب الإنسان الصغير...

1 / 10

يقرأ أيضاً

غلاف صلاة تشرنوبل

صلاة تشرنوبل

سفيتلانا ألكسيفيتش

غلاف آخر الشهود

آخر الشهود

سفيتلانا ألكسيفيتش

غلاف فتيان الزنك

فتيان الزنك

سفيتلانا ألكسيفيتش

غلاف صلاة تشرنوبل

صلاة تشرنوبل

سفيتلانا ألكسيفيتش

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

رانيا منير
رانيا منير
١‏/٤‏/٢٠٢٠
هذا الكتاب هو فعلياً (نشر الغسيل الوسخ للحرب) الحرب هي ليست تلك الحرب التي نشاهدها في الأفلام السينمائية، ونقرأ عنها في الكتب الرومانسية، حيث قصص الحب بين المحاربين الأبطال والممرضات، حيث الممرضات يلبسن التنانير والأثواب البيضاء النظيفة، حيث الجنود العشاق مشغولون بكتابة رسائل الحب لأحبائهم.. لا، ليست هذه الحرب، وإنما هذه إحدى الأسلحة التي قتلت الشباب في الحرب. هذا الكتاب يرينا كيف تحمل الممرضة الأقدام والأعضاء والسيقان والأذرع المبتورة، ثم تملأ بها الحوض، كيف يصرخ الجندي ويشتم ويطالبها بالماء والدواء. هذا الكتاب عن الحرب التي تجعل الفتيات يقصصن ضفائرهن..، وينسين أصواتهن التي كانت تغني بشكل عذب، وينسين أشكال أجسادهن كيف كانت تبدو في الملابس الأنثوية. بينما هن الآن مغمورات بالوحل والطين والبرد والخوف. هذا الكتاب يخبرنا ألا نصدق أن هناك قصص حب كبرى في الحرب، هذا تلفيق الروائيين والسينمائيين فقط، فليس هناك من سيحب امرأة تعاني من القمل والجرب والجوع والرعب، حتى بعد انتهاء الحرب لم يكن أحد يرغب بالزواج من فتاة تذكره بالحرب، ليس لأنهن أصبحن عاهرات خلال مشاركتهن بالحرب كما يعتقد الكثيرون، ولكن لأن جميع العائدين منها كانوا يبحثون عن حياة جديدة بعيدة عن الحرب، حياة لا تذكره فيها عينا زوجته بلحظة الضعف والألم التي مر بها يوماً. حياة لا يعيش فيها مع امرأة تصاب بالهلع كلما سمعت صوت طائرة او قصف رعد وتربي أطفالا خائفين من الحياة ذاتها. هذا الكتاب يخبرنا كيف أن الموت من الحرب ومعاناة آلامها لم ينتهي بالاعلان الرسمي عن انتهاء الحرب، بل استمرت الكوابيس والذكريات تصاحب تلك النساء حتى نهاية حياتهن، فتيات دخلن الحرب في السابعة عشرة أو الثامنة عشرة وخرجن منها في العشرينيات من أعمارهن، أي عشن أكثر من خمسين عاماً يعانين من كوارث الحرب، بصمت، دون حتى أن يكون لهن الحق بالاحتفال بالنصر. الأفكار العظيمة والحرية والثورة والمبادئ وكل تلك الكلمات تبدو هنا قزمة تافهة لا معنى لها أمام ما حدث للإنسان البسيط العادي، الذي ربما ذهب للحرب لأنه لم يملك خياراً آخر. الذي حتى عندما لم يذهب إليها بنفسه وجد نفسه في وسطها. الشيء المؤكد الوحيد أننا في الحرب لا نحتفظ بكامل إنسانيتنا، بل نفقد جزءاً كبيراً منها، وربما المحظوظ هو من استطاع الحفاظ على جزء صغير منها فقط. في الحرب نكره، ونشعر برغبة بالقتل، ونهرم، ونشعر أن الزمن متجمد عند لحظة ما قبل الحرب، وكل السنوات التي مرت خلال الحرب كانت تمر وتتركنا مكاننا، تأخذ منا ولا تزيد فينا أي شيء. تستهلكنا فقط. تجعل منا كائنات هشة ضعيفة معطوبة عدوانية يثيرها اي كلمة او صوت أو أغنية أو ذكرى. الحرب شيء لعين والألعن هو تسويقها وتلميعها وإخراجها في صورة بطولة. حتى عندما يسألونك ما هو أسوأ ما مررت به خلال الحرب، يتوقعون إجابات عظيمة، إجابات فلسفية كبرى.. لماذا؟ هل تعتقدون أننا ذهبنا للحرب بأرجلنا لنخرج منها أبطالاً.؟ هل تشكون أن من يجرب الحرب لا يريد أكثر من أن يعيش كأي مخلوق حي، حتى وإن كان حيواناً وليس إنساناً، طالما يعيش حياة آمنة؟ لا يملك من دخل الحرب أجوبة كبرى لمعضلة اللا معنى التي يعاني منها البشر، فعندما سئلت إحدى الممرضات ما أسوأ ما مررت به أثناء الحرب قالت أن الأسوأ بالنسبة لها أنه كان عليها أن ترتدي كلسوناً رجالياً! نعم، هذه هي الحرب، عندما لا يكون هناك ماء لتغتسل، أو تشرب، أو تطهو طعامك، عندما لا يكون هناك وقود أو كهرباء، عندما تكون أقصى أحلام إحداهن أن تتوقف عن الزحف على بطنها بعد الحرب، أن تتوقف عن الشعور أنها لا تختلف كثيراً عن ديدان وحشرات الأرض التي تفعل أي شيء لتنجو بنفسها ومع ذلك يسحقها شيء ما في النهاية.