
مجاني
📱 كتاب إلكتروني
آخر الشهود
تأليف سفيتلانا ألكسيفيتش
ترجمة عبد الله حبه
3.6(٢ تقييم)•٧ قارئ
📄 قراءة PDFمجاني
عدد الصفحات
٣٥١
ISBN
0
المطالعات
٣٬٢١٥
عن الكتاب
أنشأت سفيتلانا أليكسيفيتش نوعاً جديداً من الأدب قائماً على كتابة رواية من الأصوات المتعددة لشهود مرحلة ما. حازت على عشرات الجوائز الدولية، أهمها جائزة السلام من معرض فرانكفورت للكتاب 2013، وجائزة نوبل للآداب 2015، التي نالتها عن مجمل أعمالها المتعددة الأصوات التي تمثل معلماً للمعاناة والشجاعة في زماننا. وهي تعمق بأسلوبها الاستثنائي الذي يقوم على تداخل دقيق بين أصوات البشر - فهم عصر كامل.
عن المؤلف

سفيتلانا ألكسيفيتش
سفيتلانا اليكسييفيتش (مواليد 31 مايو 1948 في بلدة أيفانو- فرانكيفيسك غرب أوكرانيا)، في كنف عائلة مدرسين في الريف. وتخرجت من كلية الصحافة في جامعة مينسك (1967-1972). هي صحفية وكاتبة بيلاروسية عملت في ج
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (١)
مي فاروق
١٦/١/٢٠١٧
بالامس قرات الرواية التي تتبني اسلوبا في السرد يعتمد علي عرض روايات عشرات الاشخاص لنفس الاحداث. نحن هنا امام روايات مجموعة من البشر للحرب العالمية الثانية التي عاصروها اطفالا تتراوح اعمارهم بين الرابعة والرابعة عشر. ترينا الاقاصيص الحرب من وجهة نظر الصغار الذين لايفقهون ولا يهتمون باطرافها ولا اسبابها ولا حتي نتائجها . وحدها التفاصيل الصغيرة هي ماحفرت في الذاكرة.
يقول احدهم في غمار روايته "شعر امي احترق" ونفهم ان امه توفت بعد حرق منزل العائلة لكن المنزل المحترق لم يترك اثرا في نفسية الطفل وبقي مشهد شعر الام فقط حيا.
تروي اخري: بادلنا دمتين للحصول علي الطعام, ابقاهم الطعام احياء وولكن الدميتان فقط ظلتا في خيال الطفلة علي قيد الحياة.
العبارة التي اسرتني "في نهاية الحرب ذهبت الي محطة القطار لابحث عن امي. انا الان في الواحدة والخمسين ومازلت اريد امي "








