
مع الزمن
تأليف توفيق الحكيم
عن الكتاب
«وجهان يصطرعان في جوف الظلام لَحنان يختلطان من دون كلام ويرنُّ صوت الصمت في كأس الزمان ويسيل وهمًا من دنان الحان.» هذا الكتاب هو رحلةٌ في الذاكرة الإبداعية، يستعيد فيها توفيق الحكيم شذرات محاولاته الأدبية الأولى التي كتبها في باريس خلال عشرينيات القرن الماضي؛ حيث يضم الكتاب مقطوعاتٍ فنيةً تجمع بين المسرح والشعر المنثور، كما في «رحلة الربيع»، ومسرحيتَي «رحلة صيد» و«رحلة قطار». وفي ستينيات العمر والفكر، يعود الحكيم إلى أوراقه القديمة، ليُنقِّب فيها بعينٍ أكثر وعيًا، ليستخرج تلك «البقع اللفظية» التي نبعت من وجدانه بعفوية صادقة، متأثرةً بالمدرسة الرمزية، ومنفتحةً على عوالم الفن والموسيقى. إنها محاولة خريفية لاستعادة ربيعٍ بعيد، واستحضار بذرة إبداعية ظلَّت كامنة لسنواتٍ. وبذلك يُعَد هذا الكتاب جسرًا يصل بين محطات فكر الحكيم المتباعدة، وشهادةً حيةً على نضج روحه، ومسيرة كتابته التي تشكَّلت وتعمَّقت مع الزمن.
عن المؤلف

أديب ومفكر، هو أبو المسرح في مصر والعالم العربي وأحد مؤسسي فن المسرحية والرواية والقصة في الأدب العربي الحديث. ولد توفيق الحكيم بالاسكندرية سنة 1898 من أب مصري كان يشتغل في سلك القضاء وأم تركية، ولما
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








